
السبت، ٣٠ مارس ٢٠١٣
الجمعة، ٢٠ يناير ٢٠١٢
زمان وانا صغير كنت بحلم ابقا كبير

السبت، ٥ نوفمبر ٢٠١١
عيد سعيد
الثلاثاء، ٢١ يونيو ٢٠١١
ادخل بسرعه وشوف الصورة العجيبه
الثلاثاء، ٢٤ مايو ٢٠١١
تعلم ازاي تبقي بطاطسايه

الأحد، ١٥ مايو ٢٠١١
كيس الحلوي

كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين بأن حكمنا علي الاشياء
اوالاشخاص صحيحه
ولكننا نكتشف متأخرين بأن ذلك لم يكن صحيحا ,
وكم مرة كان غرورنا وثقتنا الزائده في صحه اراءنا سببا في أن نحكم علي الاخرين بغير العدل بعيدا عن الحق والصواب
هذا هو السبب الذي يجعل من الضروري أن نفكر مرتين قبل أن نحكم على الآخرين ...
دعونا دوما نعطي الآخرين آلاف الفرص قبل أن نحكم عليهم بطريقة سيئة.....
نحن بحاجه الي ترك مساحه للشك في ارائنا
واحكامنا علي الاشخاص والاشياء فليس بالضرورة
ان يكون رأينا هو الصواب المحض وحكمنا هو الحكم السديد
ولابد أن نتذكر دوما ان رؤيتنا للأشياء دائما تكون
من جانب واحد بينما يوجد للحقيقه عده أوجه ....
اقرءوا معي هذه القصه
......................
في احدي الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات
في انتظار رحله لها
وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب
وكيس من الحلوى لتقضي
بهما وقتها,
فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة
قد جلست بجانبها واختطفت قطعة من كيس الحلوى
الذي كان موضوعا بينهما.
قررت أن تتجاهلها في بداية الأمر,
ولكنها شعرت بالانزعاج عندما كانت تأكل الحلوى
وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة تشاركها في الأكل
من الكيس أيضا .
حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة
" لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق
لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء في الحال "
وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى
كانت الشابة تأكل واحدة أيضا وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعلة ,,
ثم ان الفتاة وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف آخر قطعة من الحلوى وقسمتها الى نصفين
فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر.
أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة
" يالها من وقحة كما أنها غير مؤدبة حتى أنها لم تشكرني ".
بعد ذلك بلحظات سمعت الإعلان عن حلول موعد الرحلة
فجمعت أمتعتها وذهبت إلى بوابة صعود الطائرة
دون أن تلتفت وراءها الى المكان الذي تجلس
فيه تلك السارقة الوقحة . وبعدما صعدت الى الطائرة
ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت
وضع كتابها الذي قاربت عل إنهائه في الحقيبة ,
وهنا صعقت بالكامل حيث وجدت كيس الحلوى
الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة بدأت تفكر "
يا الهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكا للشابة
وقد جعلتني أشاركها به", حينها أدركت
وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة , غير مؤدبة ,
وسارقة أيضا
♥*´¨`*♥♥
الخميس، ١٢ مايو ٢٠١١
النحل السكاري

الأربعاء، ٢٠ أبريل ٢٠١١
استئناف وعوده
وحشتني جداااا مدونتي
(البنفسج الحزين)...
ووحشني جدا متابعه تدوينات زملائي المدونين
الحقيقه في سببين للاختفاء
السبب الرئيسي:
اني الفترة اللي فاتت كنت حاسه اني محتاجه أسمع وأشوف أكتر ما كنت محتاجه أتكلم !!!
جايز المتابعه تخليني أقدر افهم أو استوعب الحراك الفظيع والسريع اللي البلد بقيت فيه
الاخبار متلاحقه وكل ساعه في جديد يدعو للتأمل وربما يدعوا للعبرة والعظه !!
السبب التاني :
اني بقيت من مدمني الفيس بوك اللي اخدني العالم بتاعه وبقيت بقضي معظم وقتي المخصص للنت علي الفيس وده شغلني شويه عن عالم التدوين....
ان شاء الله الفترة اللي جايه أقدر اتابع عالم التدوين والمدونين واوعدكم ببوستات جديده باذن الله ...
الخميس، ١٧ مارس ٢٠١١
الإناء المشروخ

الثلاثاء، ٢٨ ديسمبر ٢٠١٠
قصه مسليه



















والشخص الهندي واقف مع أهله الهنود التانيين ع الشط....







الجمعة، ٢٤ ديسمبر ٢٠١٠
جحا

الجمعة، ١٧ ديسمبر ٢٠١٠
حل الواجب........

الواجب التدويني ده (دبستني فيه) قصدي كلفتني بيه المدونه المغربيه العزيزة خواطر شابه
التي أكن لها حقيقه كل ود وتقدير واحترام
واعتبر مدونتها واحده من المدونات الراقيه التي أحرص دائما علي متابعتها ...
نيجي بقا لحل الواجب ...
السؤال الاول: هل انتي فضوليه؟
أنا لا أعتبر نفسي انسانه فضوليه ولا أقحم نفسي اطلاقا في أمر لا يعنيني
أو لا يخصني ولا ينتابني الشغف لمعرفه أسرار الأخرين
ولا أجهد نفسي أوأتحايل لمعرفه ما يخفيه الناس من أمور خاصه
أو ما يكرهون أن يطلع عليه احد ..
ولعل السبب في هذا اني دائما أعامل الناس بما أحب ان يعاملوني به
وأضع نفسي دائما في كل تصرفاتي مع الناس في موضع من أتعامل معه
فكما أني لا أحب أن يتطفل أحد علي حياتي أوأن يبحث وراءي ويفتش عن ما أخفيه من أسرار
أو عن ما أعتبرة أشياء خاصه بي فبالضرورة يجب الا أفعل أنا ذلك التصرف القمئ ...
ويحضرني في هذا الصدد بيتين من الشعر أحاول أن أطبق ما جاء فيهم...
اذا شئت أن تحيا سليماً من الأذي
وحظك موفورٌ وعرضُك صينٌ
لسانك لا تذكر به عورةَ امرئٍ
فكلك عوراتٌ وللناس أعينُ
وان أبدت اليك عينك للناس مساوئاً
فدعها وقل يا عيني للناس أعينُ
وأيضاً لا ننسي حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم ...
(من تتبع عورات الناس فضحه الله في عقر دارة)....
ولكن للأسف ...
مع ذلك كثيرا ما أقابل في حياتي هؤلاء الفضوليين الكثيري الأسئله فيما لا يعنيهم معرفته....
السؤال التاني: ماهي الاسئلة التي تستفزك؟
لو حد اتكلمت معاه قبل كده واتعرف علي اسمي وقابلته تاني مرة ونسي اسمي وسألني عليه تاني وهو بيعتذر ان الاسم تاه عن باله ؟؟؟
الموقف ده بيستفزني جدا معرفش ليه بحس باهانه لكرامتي ان الشخص ده نسي اسمي وبابقي عايزة انهي الكلام معاه بل والتعامل معاه من الاساس... (مع العلم اني انا شخصيا دايما الاسامي ماتثبتتش في ذاكرتي ابدا)
سؤال تاني بيستفزني...
هو نفس السؤال اللي بيستفز خواطر وأي بنت لسه مش متجوزة...
معقوله انتي لسه مش متجوزة ؟ ليه هما عميوا؟؟؟
كثيرا ما أسمع هذا السؤال بل وأصبحت أتوقعه من أي شخص يعرفني أو يتحدث معي لأول مرة ...
وما يستفزني أكثر ان كل شخص يطلق لخياله العنان في تصور السبب ويفترض الاجابه ويصدقها ويتصرف علي اساس انها حقيقه واقعه ...
ولازم كل الاجابات تبتدي بكلمه أكيد
زي مثلا انه يقترح الاجابه التاليه
أكيد أهلك بيطلبوا مهر وشبكه غاليين...
أو
أكيد انتي حاطه مواصفات خاصه في العريس اللي انتي عايزاة....
ولا يتواني هذا الشخص بل ويسهب في ابداء النصائح الغاليه بأن
الشباب الايام دي تعبان ومش لاقي والأهل لازم يتنازلوا شويه وميكتروش الطلبات علي العريس وان البنت لازم تتنازل شويه ومش هتلاقي حد فيه كل المواصفات اللي هي عايزاها وهكذا وهكذا....
ويصبح مجرد انك توقف الشخص ده عن الكلام أمر غايه في الصعوبه....
بابقي بس عايزة أفهمه (أو أفهمها غالبا لأن معظم الناس الحشريه دي بتبقي للأسف ستات)
انك حافظ وفاهم الكلام ده كويس وانه مجبش التايهه وانك مش بتفكر بالطريقه دي
وان ولا سبب من اللي سيادته اقترحه هو السبب الحقيقي
وان السبب الحقيقي يتلخص في كلمه واحده
النصيب لسه مجاش ....
وبيبقي جوايا كلمه ذوقي بس هو اللي بيمنعني اني أقولها للي بتكلمني ....
وانتي مالك يا حشريه .....
السؤال الثالث: الى من تمررين الواجب؟
لا مش هامررة لأي حدلأن
ممكن أكلف بيه حديكون مشغول
أو معندوش وقت يحل واجبات......



