topbella

الخميس، 25 فبراير 2010

من فضائل سيد الخلق...


ما اختص به الرسول دون غيره من الأنبياء:
عن جابر بن عبدالله بن عمرو بن حرام الأنصاري رضي الله عنهما قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل وأحلت لي الغنائم ولم يحل لأحد قبلي وأعطيت الشفاعة وكان النبي يبعث الى قومه خاصة وبعثت الى الناس عامة )
فقوله صلى الله عليه وسلم نصرت بالرعب مسيرة شهر
قيل كان اذا هم بغزو قوم أرهبوا منه قبل ان يقدم عليهم بشهر ولم يكن هذا لأحد سواه...
واما قوله (وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا )فمعنى ذلك في الحديث الذي رواه الإمام أحمد في مسنده إن من كان قبلنا كانوا لا يصلون في مساكنهم وإنما كانوا يصلون في كنائسهم...
وقوله وطهورا يعني به التيمم فإنه لم يكن في أمة قبلنا وإنما شرع له صلى الله عليه وسلم ولأمته توسعة ورحمة وتخفيفا...
وقوله صلى الله عليه وسلم وأحلت لي الغنائم فكان من قبله إذا غنموا شيئا أخرجوا منه جزءا
فوضعوه ناحية فتنزل نار من السماء فتحرقه ....
وقوله صلى الله عليه وسلم وأعطيت الشفاعة
يريد بذلك صلوات الله وسلامه عليه المقام المحمود الذي يغبطه به الأولون والآخرون والمقام الذي يرغب إليه الخلق كلهم ليشفع لهم الى ربهم ليفصل بينهم ويريحهم من مقام المحشر وهي الشفاعة التي يحيد عنها أولو العزم لما خصه الله به من الفضل والتشريف فيذهب الى الجنة قبل الأنبياء ...
وقول الخازن له بك أمرت لا أفتح لأحد قبلك وهذه خصوصية أيضا ليست إلا له من البشر كافة
فيدخل الجنة فيشفع الى الله تعالى في ذلك كما جاء في الأحاديث الصحاح وهذه هي الشفاعة الأولى التي يختص بها دون غيره من الرسل ثم تكون له بعدها شفاعات
في إنقاذ من شاء الله من أهل الكبائر من النار من أمته
ولكن الرسل يشاركونه في هذه الشفاعة فيشفعون في عصاة أممهم
وكذلك الملائكة بل والمؤمنون ...
أما قوله صلى الله عليه وسلم
وكان النبي يبعث الى قومه وبعثت إلى الناس عامة
فكان النبي ممن كان قبلنا لا يكلف من أداء الرسالة إلا ما يدعو به قومه إلى الله

وأما محمد صلوات الله وسلامه عليه ففي آي كثير من القرآن تدل على عموم رسالته الى الثقلين فأمره الله تعالى أن ينذر جميع إنسهم وجنهم وعربهم وعجمهم .....
فقام صلوات الله وسلامه عليه بما أمر وبلغ عن الله رسالته من خصائصه على إخوانه من الأنبياء
صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين أنه أكملهم وسيدهم وخطيبهم وإمامهم وخاتمهم وليس لنبي إلا وقد أخذ عليه الميثاق لئن بعث محمد وهو حي ليؤمنن به ولينصرنه وأمر أن يأخذ على أمته الميثاق بذلك قال الله تعالى (وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين )وهذه خصوصية ليست لأحد منهم سواه...
ومن ذلك أن معجزة كل نبي انقضت معه ومعجزته صلى الله عليه وسلم باقية بعده إلى ما شاء الله وهو القرآن العزيز المعجز لفظه ومعناه الذي تحدى الإنس والجن أن يأتوا بمثله فعجزوا ولا يمكنهم ذلك أبدا الى يوم القيامة ....
ومن ذلك أنه صلى الله عليه وسلم أسري به الى سدرة المنتهى ثم رجع الى منزله في ليلة واحدة وهذه من خصائصه صلى الله عليه وسلم إلا أن يكون في الحديث من قوله بحيث يقول جبريل للبراق حين جمح لم أراد صلى الله عليه وسلم أن يركبه اسكن فوالله ما ركبك خير منه وكذا قوله في الحديث فربطت الدابة في الحلقة التي كانت تربط بها الأنبياء ما يدل على أنه قد قربهم ربهم
إلا أننا نعلم أنه صلى الله عليه وسلم لم يشاركه أحد منهم في المبالغة
في التقريب والدنو منه للتعظيم ...
ولهذا كانت منزلته في الجنة أعلاها منزله وأقربها الى العرش
كما جاء في الحديث ثم سلوا الله لي الوسيلة
فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي الا لعبد من عباد الله
وأرجو أن أكون أنا هو فصلى الله عليه وسلم
ومن ذلك أن أمته اذا اجتمعت على قول واحد في الأحكام الشرعية

كان قولها ذلك معصوما من الخطأ بل يكون اتفاقها ذلك صوابا وحقا كما قرر
ذلك في كتب الأصول وهذه خصوصية لهم بسببه لم تبلغنا عن أمة من الأمم قبلها
ومن ذلك أنه صلى الله عليه وسلم أو من تنشق عنه الأرض

ومن ذلك أنه عليه الصلاة والسلام إذا صعق الناس يوم القيامة يكون هو أولهم إفاقة كما أخرجاه في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في قصة اليهودي لما قال
لا والذي اصطفى موسى على العالمين فلطمه رجل من المسلمين
وترافعا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا تفضلوني على موسى
فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق فأجد موسى باطشا بقائمة العرش
فلا أدري أفاق أم كان ممن استثنى الله وفي رواية أم جوزي بصعقة الطور
وقد حمل بعض من تكلم على هذا الحديث هذه الإفاقة على القيام من القبر....
ومن ذلك أنه صاحب اللواء الأعظم يوم القيامة ويبعث هو وأمته على نشز من الأرض

دون سائر الأمم يأذن الله له ولهم بالسجود في المحشر دون سائر الأمم
كما رواه ابن ماجه عن جبارة بن المغلس الحماني حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور
عن أبي بردة عن أبيه أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جمع الله الخلائق يوم القيامة أذن لأمة محمد في السجود فيسجدون له طويلا ثم يقال ارفعوا رؤوسكم فقد جعلنا عدتكم فداءكم من النار وجبارة ضعيف وقد صح من غير وجه
أنهم أول الأمم يقضى بينهم يوم القيامة.....
ومن ذلك أنه صاحب الحوض المورود وقد روى الترمذي وغيره أن لكل نبي حوضا

ولكن نعلم أن حوضه صلى الله عليه وسلم أعظم الحياض وأكثرها واردا .....
ومن ذلك أن البلد الذي بعث فيه أشرف بقاع الأرض ثم مهاجره على قول الجمهور وقيل إن مهاجره أفضل البقاع كما هو مأثور عن مالك بن أنس رحمه الله وجمهور الأصحاب ...
ما اختص به الرسول من الفضائل دون غيره من الناس....
فمن ذلك أن أزواجه أمهات المؤمنين قال الله تعالى (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم )ومعنى هذه الأمومة الإحترام والطاعة وتحريم العقوق ووجوب التعظيم لا في تحريم بناتهن وجواز الخلوة بهن ولا تنتشر الحرمة إلى من عداهن ...
وأزواجه أفضل نساء الأمة لتضعيف أجرهن بخلاف غيرهن ثم أفضلهن خديجة وعائشة
ويحرم نكاح زوجاته اللاتي توفي عنهن إجماعا وذلك لأنهن أزواجه في الجنة وإذا لم تتزوج المرأة بعد موت زوجها فهي له في الآخرة....

كما روي أن أبا الدرداء قالت له زوجته عند الاحتضار يا أبا الدرداء إنكا خطبتني إلى أهلي
فزوجوك وإني أخطبك اليوم إلى نفسك قال فلا تزوجي بعدي فخطبها بعد موته معاوية
وهو أمير فأبت عليه وروى البيهقي من حديث عيسى بن عبد الرحمن السلمي
عن أبي إسحاق السلمي عن صلة عن حذيفة أنه قال لامرأته إن سرك أن تكوني زوجتي
في الجنة فلا تزوجي بعدي فإن المرأة في الجنة لآخر أزواجها في الدنيا
فلذلك حرم على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهن
أن ينكحن بعده لأنهن أزواجه في الجنة ....
وكان اذا لبس لأمة الحرب لم يجز له أن يقلعها حتى يقضي الله أمره

لحديث يوم أحد لما أشار عليه جماعة من المؤمنين بالخروج الى عدوه الى أحد
فدخل فلبس لأمته فلما خرج عليهم قالوا يا رسول الله إن رأيت أن ترجع فقال
إنه لا ينبغي لنبي إذا أخذ لأمة الحرب أن يرجع حتى يقاتل...
وقد كان له صلى الله عليه وسلم الصفي من المغنم وهو أن يختار فيأخذ ما يشاء
عبدا أو أمة أو سلاحا أو نحو ذلك قبل القسمة وقد دل على ذلك أحاديث في السنن وغيرها
وكذلك كان له خمس خمس الغنيمة وأربعة أخماس الفئ ...
وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم ...
من كتاب الفصول في اختصار سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
للشيخ :أبو الفداء إسماعيل بن كثير....

هناك 8 تعليقات:

بحر الالوان يقول...

كل سنة وحضرتك طيبة والامة الاسلامية بخير .

واللهم صلي وسلم وبارك على نبيناالمصطفى الهادي
خير الخلق اجمعين.... صلاة وسلاما دائمين الي يوم الدين

أحمد الصعيدي يقول...

http://shagarellemoun.blogspot.com/2010/02/blog-post_25.html

كل سنة وانتي طيبة

اللهم صلي علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه وسلم

P A S H A يقول...

مساء الفل


كل سنة وأنت طيبة وبألف خير .. وصلى اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آلة وصحبة وسلم .

- أول مرة أشوف الصورة دي بصراحة !

خليتني إذبهليت .. مش عارف أوصف إحساسي الصراحة

:))

سلام

sal يقول...

اللهم صلى وسلم على محمد

وكل عام وانتم بالف خير

فتاه من الصعيد يقول...

كل سنه وانتي طيبه والأمه الاسلاميه بخير

اللهم صلي وسلم على محمد وعلى اله وصحبه وسلم

تحياتي

المجاهد الصغير يقول...

السلام عليكم
كل سنه وانتم طيبين
ندعوكم لمشاركه مسابقه المولد النبوى
فى مدونتى المتواضعه
وفى جوائزززززززز وهدايا ...
فى انتظاركم
وفقكم الله

sweet angel يقول...

صلى الله على محمد
صلى الله عليه وسلم

قلـــ "بــلال" ــب فارس يقول...

الحمد لله الذى رزقنى نعمة الاسلام
ورزقنى ان اعيش بين قوم مسلمين
الحمد لله